المعالم
والمبادئ
والأهداف
والوسائل
،
المحطات
والمراحل
أولا
-الاتحاد
النقابي
للاتصالات
وتحديات
التأسيس
حينما قررنا
تأسيس عمل
نقابي جاد
ومسؤول، كنا
ندرك جسامة
المسؤولية
وكنا على علم
بحجم
الصعوبات
التي
ستواجهنا..
لم تكن
المهمة سهلة
ولا يسيرة..
كنا نعرف أن
الإدارة
ومجموع
اللوبيات
المستفيدة من
الوضعية
حينها لن يجف
لها جفن
وستعمل بكل
ما أوتيت من
قوة للقضاء
على هذا
العمل الواعد
الذي كنا
نمثله
بمبادرتنا
التأسيسية..
نعم لقد
قبلنا
التحدي،
وخضنا غمار
كل الصعوبات
وكلنا عزم
وتصميم على
خوض المعركة
حتى النهاية
لما فيه
مصلحة
المستخدمين
والشركة
والاقتصاد
الوطني.
لقد طرح
التأسيس
ثلاثة أسئلة
صميمية وهي
السؤال
الأول: كيف
نعيد بناء
الثقة في
العمل
النقابي ؟
وكيف نجدد
الأمل ؟ وكيف
نكون قيمة
مضافة في
واقع يتميز
بالتعدد
النقابي ؟.
السؤال
الثاني: كيف
نواجه
المخاطر التي
تتهدد
مستقبلنا
المهني
السؤال
الثالث: كيف
نجدد ونبدع
في أساليب
العمل
ووسائله؟
لقد شكلت هذه
الأسئلة
الثلاث محور
اجتهادنا
وعملنا..
ونقول اليوم
وبقدر من
المسؤولية
والتواضع
أننا استطعنا
إنجاز مهام
أساسية على
طريق الإجابة
على تلك
الأسئلة
والتحديات:
على المستوى
الأول،
استطعنا
بالفعل تحقيق
نجاح مهم في
إعادة الثقة
للمستخدمين
في إمكانية
ميلاد عمل
نقابي جاد
ومسؤول لا
يساوم حول
المكتسبات
والحقوق..
عمل نقابي
مستعد للحوار
كما هو متأهب
للاحتجاج
والمواجهة..
والأهم عمل
نقابي مستقل
عن الإدارة
والأحزاب..
ولذلك كان
اختيارنا
للاتحاد
المغربي
للشغل إطارا
لعملنا
النقابي (
الاتحاد
النقابي
للاتصالات )
بعد لقاء
تاريخي مع
الأمانة
العامة
للاتحاد..
نعم، استطعنا
تحقيق ذلك
النجاح المهم
بفضل
المصداقية
التي كان
يتمتع بها
الكثير من
أعضاء
الاتحاد
النقابي
للاتصالات
وسط
المستخدمين،
ولعب ذلك
دورا في رد
الكثير من
الإشاعات
المغرضة التي
سرعان ما
انهارت أمام
صمود وكفاح
الاتحاد
النقابي
الوليد
وقدرته على
المواجهة
والتصدي.
أما على
المستوى
الثاني،
فالجميع
اليوم يدرك
أننا واجهنا
في البداية
ولوحدنا كل
المشاريع
التصفوية
التي أقدمت
عليها
الإدارة. لقد
رفضنا رفضا
قاطعا أي
تسوية مع
الإدارة تهدد
مستقبلنا
المهني أو
تتضمن
تراجعات عن
المكتسبات
والحقوق..
وعارضنا،
بفعل ذلك،
مذكرة 18
دجنبر 2002..
والتي تضمنت
اعتماد
النظام
الداخلي..
ولدعم موقفنا
المناهض
للمذكرة
المذكورة،
قمنا بتدشين
حركة
احتجاجية
واسعة على
الصعيد
الوطني
تابعتها
الصحافة
الوطنية
والدولية،
ونظمنا حملة
توعية لفائدة
المستخدمين
لرفض "النظام
الداخلي".
ولقد جاءت
نتائج
استفتاء 30
شتنبر 2003
لتبين
بالملموس أن
عملنا
ونضالنا
وتضحياتنا لم
تذهب سدى..
وأن
المستخدمين
قد أدركوا
تماما
المخاطر
المحدقة التي
تتهدد
مستقبلهم
المهني..
أما على
المستوى
الثالث، فقد
استطعنا بعون
الله وتوفيقه
التأكيد على
قدراتنا
الإبداعية
على أكثر من
صعيد:
•
التواصل مع
المستخدمين:
فلأول مرة تم
إصدار بلاغات
إخبارية
مباشرة بعد
كل لقاء
يجريه
الاتحاد
النقابي
للاتصالات مع
الإدارة..
بلاغات تشبه
إلى حد كبير
محاضر
الاجتماعات
مما أقلق
الإدارة التي
لم تتعود على
مثل هذه
الأمور..
وفضلا عن
البيانات
المستمرة
والمتواصلة (
بمعدل بيان
كل شهر) ،
هناك موقع
على الإنترنت
يمكن الولوج
إليه كل حين
لمعرفة
الجديد
وتقديم
المقترحات ..
•
القوة
الإقتراحية:
حيث قدمنا
مقترحات
مدروسة حول
واقع الأجور
وإمكانية
الزيادات
فيها... بل
وقمنا بنشر
أرقام الشركة
ومعطيات
حولها كان
يجدر
بالإدارة أن
تقدمها
للمستخدمين..
•
الإبداع
النضالي: حيث
نظمنا قافلة
احتجاجية
جابت العديد
من المدن
المغربية..
وهو ما نقدمه
كنموذج على
ذلك
الإبداع..
ثانيا -
الاتحاد
النقابي
للاتصالات:
المعالم
والأهداف
والمبادئ
والوسائل:
•
عملنا
النقابي لا
يحصر نفسه في
مجرد الدفاع
عن المصالح
المادية
والمعنوية
للمستخدمين..
إنه عمل
يستهدف تحقيق
شراكة
استراتيجية
بين
المستخدمين
عبر ممثليهم
والإدارة في
التدبير
والتسيير
للموارد
والإمكانيات
من أجل أهداف
ثلاثية:
تحسين أوضاع
المستخدمين،
تحسين أوضاع
الشركة،
التأثير
الإيجابي على
الاقتصاد
الوطني.
•
عملنا
النقابي عمل
مستقل، كما
يرفض أن يكون
أداة في يد
الإدارة فهو
يرفض أن يكون
أداة في يد
الأحزاب. من
هنا، كانت
مطالبنا
وستظل نابعة
من قرارنا
المستقل وفق
ما يقرره
المستخدمون
لأنهم هم
المعنيون
الأوائل
بتقرير
مصيرهم
المهني.
•
عملنا
النقابي
واقعي
ومتدرج، يرفض
المقاربات
التبسيطية أو
الاختزالية،
ويعمل على
تحقيق
المطالب بشكل
متدرج باتجاه
الأفضل ودون
مساومة حول
المكتسبات
والحقوق.
لسنا عملا
نقابيا
تواطئيا في
خدمة مشاريع
الإدارة كما
أننا لسنا
عملا رفضويا
عدميا يضيع
فرص وإمكانات
التطوير عبر
التدرج
والتراكم .
•
عملنا
النقابي عمل
تعاقدي مع
المستخدمين
.. يقوم على
التواصل
المستمر
والاستماع
إلى نبض
المستخدمين
والترجمة
الأمينة
لانتظارات
وتطلعات
المستخدمين
إلى مطالب
ملموسة. وهو
عمل يشمل كل
المستخدمين،
لأننا نرفض
وضع الحدود
الوهمية بين
المتشبتين
بالقانون
الأساسي أو
المنخرطين في
النظام
الداخلي من
المستخدمين.
ولذلك، فإن
دعوتنا إلى
إبرام
اتفاقية
جماعية تعكس
رغبتنا في
توحيد
الوضعية
النظامية
للمستخدمين
دون المساس
بالمكتسبات
والحقوق.
•
خطنا
النقابي يقوم
على قوة
الحجة أولا
.. ولا يتم
اللجوء إلى
حجة القوة
إلا عند
الضرورة
حينما تقفل
الإدارة باب
الحوار أو
حين لا تريد
التعامل مع
حججنا
وأدلتنا
بمسؤولية
وجدية: نحن
مستعدون
لحماية السلم
الاجتماعي
شريطة دفع
ثمنه
ومستحقاته،
فلا سلم
اجتماعي بدون
ثمن. فكما
أننا نقابة
مستعدة
للحوار
والتفاوض،
فإننا وفي
نفس الآن
وبنفس العزم
مستعدون
للتضحية
والبذل.
•
خطنا
النقابي
الاستراتيجي
هو البحث عن
حل للمشاكل
لا تصفية
حسابات ضيقة
هنا أو هناك.
•
يقوم
منهجنا
التفاوضي على
المرونة
والحزم:
المرونة في
التفاوض
والحزم فيما
يتعلق
بالمكتسبات
والحقوق أو
فيما يتعلق
بالالتزامات،
وليس من
منهجنا
التفاوضي كل
شيء أو لا
شيء، وما
نستطيع
تحقيقه اليوم
نأخذه وما لم
نستطع تحقيقه
اليوم نواصل
الإقناع
والكفاح
بخصوصه على
قاعدة واضحة
هي أن لا
مساومة حول
المكتسبات
والحقوق.
•
تعتمد
اقتراحاتنا
التفاوضية
على الدراسة
الموضوعية
لواقعنا
الاقتصادي
ولظروف
الشركة (
الصحة
المالية
والتنافسية )
ولأوضاع
المستخدمين،
وعلى التقاط
إمكانات
التطوير بدون
ضرر أو ضرار
بالاستناد
إلى تعليلات
وتبريرات
جدية
ومدروسة.
ثالثا -
الاتحاد
النقابي
للاتصالات :
أهم المراحل
وهذه هي
تحديات
المرحلة
النضالية
الثالثة التي
دخلناها:
مرحلة
المصداقية،
مصداقية
الأقوال
والأفعال..
في هذه
المرحلة نكون
قد خرجنا من
المعارك
الصغرى لندخل
المعركة
الكبرى ..
فهل سنكون في
مستوى
الأمانة؟ ..
لا نقول أننا
سنحاول أو أي
تعبير من هذا
القبيل .. بل
علينا أن
نقول يجب أن
نكون في
مستوى
الأمانة لأنه
لا حل
لمشاكلنا
بهذه الشركة
إلا أن نكون
في مستوى
الأمانة ..
واجب
الارتقاء إلى
مستوى
الأمانة
وتجسيد
المصداقية
يمر عبر ثلاث
مستويات :
الأول،
تحقيق تواصل
دائم ومستمر
مع
المستخدمين
استماعا
وإخبارا لرصد
انتظاراتهم
·
هناك مرحلتان
قطعناهما،
ونحن بصدد
الثالثة:
أما الأولى،
فهي مرحلة
إعادة الثقة
وإثبات
الجدارة ..
كانت مرحلة
صعبة ..
قدمنا خلالها
تضحيات كبيرة
.. فلكل هدف
ثمن، وبنظرنا
لم يكن من
الممكن إعادة
الثقة في
العمل
النقابي
وإثبات
جدارتنا
كاتحاد نقابي
للاتصالات
بدون تضحيات
على الأرض .
والحمد لله،
لا زلنا على
العهد
مستعدون
لتقديم
المزيد من
التضحيات على
هذا الطريق
حتى تحقيق
أهدافنا
العادلة
والمشروعة.
أما الثانية،
فهي مرحلة
الانتخابات
المهنية (
اللجان
الثنائية أو
مندوبي
الأجراء)،
وهي المرحلة
التي استمد
فيها الاتحاد
النقابي
للاتصالات
الشرعية من
المستخدمين
.. حيث
استطعنا أن
نحرز على
نتائج هامة
برغم الحرب
الشاملة التي
شنتها
الإدارة ضدنا
على مستوى
الترشيحات أو
من خلال
إسقاط بعض
لوائحنا أو
من خلال سحب
الأوراق
الزرقاء من
مكاتب
التصويت إلى
غير ذلك،
وبرغم
انهماكنا
طيلة سنة
بمواجهة
النظام
الداخلي.
هذه النتائج،
ورغم أنها لا
تعكس حجمنا
الحقيقي،
فإنها تظل
مهمة بالنظر
لما ذكرناه
من اعتبارات
.. واليوم،
لا تستطيع
الإدارة أن
تتجاوزنا
كقوة نقابية
في أية
مفاوضات تهم
مستقبل
الشركة
لإدراكها
أولا أن
استعدادنا
للنضال
والتضحية
كبير، وثانيا
لأننا ضمن
النقابتين
الأكثر
تمثيلية بفضل
تجاوزنا
لنسبة 35 في
المائة في
الانتخابات
المهنية كما
يحددها
القانون
.وبالتالي
فالإدارة
مقيدة
بنضالنا
ومطوقة
بالقانون.
إن أهمية هذه
النتائج تطرح
علينا
سؤالين:
السؤال
الأول: كيف
نحصن هذه
النتائج
ونطورها نحو
الأفضل ؟
السؤال
الثاني: كيف
نكون عند حسن
ظن
المستخدمين
بنا ؟ وهل
نكون في
مستوى
الأمانة ؟
وهذه هي
تحديات
المرحلة
النضالية
الثالثة التي
دخلناها:
مرحلة
المصداقية،
مصداقية
الأقوال
والأفعال..
في هذه
المرحلة نكون
قد خرجنا من
المعارك
الصغرى لندخل
المعركة
الكبرى ..
فهل سنكون في
مستوى
الأمانة؟ ..
لا نقول أننا
سنحاول أو أي
تعبير من هذا
القبيل.. بل
علينا أن
نقول يجب أن
نكون في
مستوى
الأمانة لأنه
لا حل
لمشاكلنا
بهذه الشركة
إلا أن نكون
في مستوى
الأمانة..
واجب
الارتقاء إلى
مستوى
الأمانة
وتجسيد
المصداقية
يمر عبر ثلاث
مستويات:
الأول،
تحقيق تواصل
دائم ومستمر
مع
المستخدمين
استماعا
وإخبارا لرصد
انتظاراتهم
وتطلعاتهم،
وأحد شروطه
التنظيم.
الثاني،
متابعة
شكايات
المستخدمين
والعمل على
إيجاد حلول
عادلة لها.
الثالث
والأخير،
القدرة على
إبرام
تعاقدات
لفائدة
المستخدمين
ولصالحهم ..
لأجل ذلك،
سنكون بحاجة
إلى:
•
تعزيز
التنظيم
وتطويره.
•
التكوين في
أبعاده
الثلاثة:
النقابي،
القانوني
والاقتصادي (
المعرفة
العامة
بالشركة ).
•
استمرار
التعبئة
والاستعداد
النضالي
لمواجهة كل
التحديات
المحتملة.
عهدا
للمستخدمين،
وعهدنا لهم
هو الوفاء
لمطالبنا
العادلة
والمشروعة،
والنصر نصنعه
بأيدينا بحول
الله.